تيمــــــــــــــــــور
سامي
عبد المنعم
الى الطفل
الذي دفن حيا
في جريمة
الانفال
طفلا
ازدان به
القبر
كعمود
من
نــــــــــــــــــور
كرديا ..
كان
واسمه (
تيمـــــــــــــــــور)
يتضوّر
تحت تراب
الوطن
الدافىء
ويزقزق
كالعصفـــــــــــــور
يلعب ..
يمرح .. يضحك ...
يختنق
من قال ..
سيدفن
تيمـــــــــــور
؟
هاذا
وطني .. أمي ..
اخواني .. أبي
الكل
بهاذا الحفل
هنــــــــا

الكل
حضور
يتلمس
أجسادا باردة
يحضن
أمه ...
يستنشق
عطـــــر
جديلتها
ويتمتم
مســـــــــرور
لكن ..
هنالك
غــــــــول
أثقل من جبل
يضغط
صدره
فينفض
كل تراب
القبـــــــــر
بأجنحة
متعبة
ليخرج
للضوء بلا
فـــــــرح
كطيــــــــــــــر
من بلـــــور
ما هاذا
.. ؟
أين أنا
... ؟
أواه
جيـــــــــــــــا
.. ؟
(دايــــــــــــــــــكا)
ويصرخ
مذعــــــــــــــــور
تحضنه
نخلة في
السمــــــــــاوة
ليتم
العشــــــــــق
عراقـــــــــــيا
من
نخـــــــل
البصــــــــرة
حتى الخابــــــــــور.