أجتماع الهيئة
الأدارية
عقدت الهيئة الأدارية للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق
الأنسان في هولندا أجتماعها الأعتيادي الدوري يوم السبت
الموافق 03-05-2008 في مدينة دنهاخ . وناقشت في جدول أعمالها :
أولاً .. تقييم المؤتمر العام السابع الذي أنعقد بتأريخ 25
نيسان المنصرم 2008 ،حيث أبدى الزملاء العديد من الملاحظات التي رافقت التهيئة
والتحضير للمؤتمر وحتى أنعقاده وما تخلل ساعات ذلك اللقاء و النتائج و التوصيات
التي خرج بها . وأشار الزملاء الحضور الى أن الأوضاع الخاصة والأستثنائية للمنظمة
والتي لم تكن على أفضل حال قد ألقت بظلالها على المؤتمر وأعماله .. و رغم أن
فعالية التضامن مع الأقليات العراقية ومكونات لشعب العراقي الأخرى التي أبتدأت
فيها ساعات المؤتمر قد لاقت ترحاباً و تفاعلاً من الحضور تمثل في عدد المنظمات
المشاركة في الحضور و تلك التي أرسلت برقيات التحية و التضامن للمؤتمر، فإن الجزء
الثاني من الوقت الذي خصص لأستكمال أعمال المؤتمر من قراءة الوثائق و التقارير
والمداخلات التي طرحها الحضور من المؤتمرين ، لم يحظى بالوقت الكافي و المطلوب
للأستمرارية في المناقشة المستفيضة لأعمال المنظمة وللأجابة على تساؤلات الحضور
الكثيرة .. مما أستدعى تأجيل أعمال المؤتمر المذكور بعد أن أرتأت الأغلبية
الحاضرة أستكماله في فترة لاحقة تمتد الى ستة أشهر أخرى تتولى فيها الهيئة
الأدارية أعمالها المناطة بها وكما نص على ذلك النظام الداخلي للمنظمة.
ثانياً .. ناقشت الهيئة الأدارية العديد من المقترحات التي
تقدم بها الزملاء لتطوير و تنشيط أعمال المنظمة للفترة المقبلة وحتى أنعقاد
المؤتمر العام القادم . وقد أنيطت بأعضاء الهيئة الأدارية الحالية للمنظمة مهمة
تحقيق ما تم الاتفاق عليه من النشاطات القادمة و المتنوعة التي ستقوم فيها
المنظمة وحسب الأمكانيات المتاحة أمامها . وجرى خلال ذلك توزيع تلك المهام على
العاملين في الهيئة الأدارية وتحديد نوعية النشاطات المكلفين بها.
ثالثاً .. تم أستعراض الوضع المالي للمنظمة على ضوء التقرير
الذي تقدم به مسؤول المالية الى أعمال المؤتمر العام الأخير و الصعوبات التي
أعترضت أعضاء الهيئة الأدارية جراء العوز و النقص الكبيرين في الأمكانات المشار
اليها .
رابعاً .. نوقشت رسالة الأستقالة التي تقدمت بها الزميلة
بلقيس حميد حسن رئيسة الهيئة الأدارية للمنظمة و ما تضمنته من أسباب مشار اليها .
وأتفق جميع أعضاء الهيئة الأدارية بعد نقاش مستفيض و صريح على قبول تلك الأستقالة
و تقدير و تثمين الجهود التي بذلتها الزميلة بلقيس حميد حسن وبالأمكانات المعروفة
و المتوفرة للمنظمة. وعلى ضوء تلك الموافقة جرى أنتخاب الزميل الدكتور هاشم نعمة
رئيساً للهيئة الأدارية وبالأجماع للفترة القادمة الممتدة حتى أنعقاد أعمال
المؤتمر العام القادم ، لتكون الهيئة الأدارية على النحو التالي :
1.
د. هاشم نعمة رئيساً
للهيئة الأدارية
2.
عبد الجبار السعودي سكرتيراً
3.
راجح الحيدر مسؤولاً
المالية
4.
فيصل نصر مسؤولاً
للعلاقات العامة
5.
عبد الرحيم خير الله مسؤولاً
العلاقات الداخلية
وأتفق الحضور على تأكيد الأتصالات السابقة مع الزميلة وداد
علي التي أنقطعت عن أعمال الهيئة الأدارية لأستبيان موقفها للعمل في المنظمة من
عدمه.
جوانب من أنعقاد المؤتمر العام السابع
وكان المؤتمر السابع للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق
الأنسان في هولندا قد أنعقد بتأريخ 25-04-2008 في مدينة دنهاخ – لاهاي -
وبأستضافة النادي الثقافي المندائي وتحت شعار:
( لتتوقف
العمليات الارهابية المنظمة لابادة المسيحيين والصابئة المندائيين والايزيديين
وجميع المكونات الاخرى، ولتكن هويتنا العراقية اساس الإنتماء للوطن
) .
وقد خصص الجزء الأول من المؤتمر للتضامن من أبناء الشعب
العراقي وبكافة مكوناته وأقلياته والتي تتعرض لعمليات القتل المتعمد و التهجير
والتشريد من قبل الجماعات الأرهابية والمتطرفة ومن قبل العصابات الأجرامية داخل
العراق. وقد دُعيت للمشاركة في فعالية التضامن هذه وأعمال المؤتمر العديد من
المنظمات العراقية العاملة في هولندا.
أبتدأ المؤتمربوقوف الجميع من الحضور حداداً على أرواح
الشهداء والضحايا الذين سقطوا و يسقطون يومياً جراء تلك الأعتداءات الأرهابية
والأجرامية المنظمة . ثم ألقيت كلمة المنظمة في تلك المناسبة من قبل رئيسة
المنظمة السيدة بلقيس حميد حسن ، وتلتها كلمات المنظمات المشاركة التالية :
-
كلمة الحركة الديمقراطية الآشورية
ألقاها الأستاذ هرمز أسحق ممثل لحركة في هولندا.
-
كلمة الأتحاد الآشوري العالمي
ألقتها ممثلة الأتحاد السيدة خاوة خوشابا.
-
كلمة رابطة بابل للكتاب والفنانين
في هولندا ألقاها الدكتور تيسير الآلوسي.
-
كلمة مجموعة حقوق الأنسان المندائي
ألقتها السيدة أنتفاضة مريوش.
-
كلمة حزب الأتحاد الديمقراطي في
سوريا ألقاها السيد عبد المجيد ملك.
وتليت بعد ذلك عدد من البرقيات الواردة من المؤتمر من العديد
من المنظمات العراقية التي تعذر على ممثليها الحضور ، وكانت كالتالي :
-
البيت الأيزيدي في هولندا.
-
الجمعية الفيدرالية المندائية في
هولندا.
-
اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي -
فرع هولندا.
-
جمعية النساء العراقيات .
-
رابطة المرأة العراقية في هولندا.
-
ملتقى الأنصار البشمركة.
-
البرلمان الثقافي العراقي في المهجر.
وقد تضمنت جميع الكلمات التي تم توثيقها في أرشيف
المنظمة و كذلك البرقيات الواردة للمؤتمرعن التمنيات بأن يخرج المؤتمر وفعاليته
بتوصيات ترفع الى الحكومة العراقية لتفعيل دورها القانوني والأنساني للوقوف بوجه
الأعتداءات المنظمة التي يتعرض لها أبناء الأقليات الأثنية الدينية في العراق
وباقي المكونات والتحقيق في الجرائم المرتكبة وتقديم مرتكبيها الى عدالة القانون
العراقي و دون تمميع لهذه القضية أو تلك.
قبل بداية الجزء الثاني من الوقت المخصص للمؤتمر تم توزيع
ورقة العمل للفترة القادمة التي حددتها المنظمة والتي تضمنت عشرة مواد ، أطلع
عليها الحضور لغرض مناقشتها لاحقاً في جلسة أنعقاد المؤتمر وكذلك البيان الأخير
الذي أصدرته المنظمة في 02-04-2008 تحت عنوان ( من يحمي ضحايا الصراعات المسلحة
). بعد ذلك تم قراءة التقرير الأنجازي للأعمال التي قام بها أعضاء الهيئة
الأدارية للفترة المنصرمة الممتدة من الخامس والعشرين من أيلول 2004 ولغاية يوم
أنعقاد المؤتمر السابع في 25 -04-2008 و تضمن التقرير عدداً من النشاطات التي
تنوعت في جوانبها لتشمل المساهمة في عدد من المؤتمرات خارج هولندا وكذلك المساهمة
في اللقاءات الصحفية والتليفزيونية والأذاعية و مساهمات النشر الدورية في عدد من
الصحف والمجلات العراقية والعربية وأصدار البيانات والنداءات والبلاغات بخصوص
الأنتهاكات المختلفة التي يتعرض لها المدنيون في العراق. وأشار التقرير الى
النشرة ( حقوق الأنسان ) التي أصدرتها المنظمة في بداية أعمال الدورة السابقة
والتي لم يكتب لها الأستمرار والتطور في مضمونها وعدد صفحاتها بسبب عدم توفر
الأمكانات المادية لها من تحرير و طباعة . و توزعت النشاطات تلك كما تضمنها
التقرير الأنجازي على تسعة عشر فقرة.
تلى قراءة التقرير الأنجازي الأستماع الى الملاحظات التي
أبداها العديد من الحضور والتي تولى الزملاء في الهيئة الأدارية الأجابة عليها
وتوضيح موقف الهيئة الأدارية منها. ثم وزعت نسخ من التقرير المالي على الحضور
لمتابعة التفاصيل الكاملة للواردات والمصروفات الخاصة بأعمال المنظمة والتي بينت
حجم العجز الواضح والكبير فيها والصعوبات الكبيرة التي كان يعاني منها أعضاء
الهيئة الأدارية في أداء أعمالهم المناطة بهم ، كأجور النقل و البريد التي يتحمل
بعضهم تكاليفها شخصياً وغيرها من مستلزمات العمل الضرورية لأقامة الندوات أو
أصدار النشريات الدورية. وأشير بهذا الخصوص وكمثال على ذلك الى أن تكاليف أنعقاد
المؤتمرالعام السابع للمنظمة قد ساهمت بها الجمعية الفيدرالية المندائية في
هولندا و النادي الثقافي المندائي في دنهاخ. وقد أستجاب بعض ممثلي المنظمات
المشاركة وبعض أعضاء الهيئة العامة الى التبرع مادياً خلال ساعات المؤتمر وتم
تكريمهم من قبل المنظمة من خلال هوية خاصة تم أعدادها مسبقاً.
ونظراً للبرنامج المزدحم الذي تضمنه المؤتمر من فعالية
التضامن التي أشير اليها و كذلك من قراءة الوثائق المقروءة و تلك التي وزعت على
المشاركين و النقاشات حول بعض فقرات تلك الوثائق ، لم يُتح للمؤتمر و منظميه و
للمشاركين فيه الوقت الكافي للأستمرار في تكملة باقي فقراته من نقاشات لوثائق
المؤتمر وأعماله المقررة، وأرتأت الهيئة العامة أزاء ضيق الوقت هذا وبالأغلبية ،
تأجيل أعماله لفترة قادمة تمتد لستة أشهر، لغرض أستكمال الهيئة الأدارية أعمالها
في المنظمة وحتى أنعقاد المؤتمر العام .
الهيئــــة الأداريـــــــة
للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الأنسان في هولندا
الخامس من آيـــــار / مايس 2008