الى جانب الجسر العتيد وعلى ضفاف الوند الحزين ووسط جمع من العمال وأبنائهم
والرفاق واصدقاء الحزب والنشيد الاممي، افتتح المناضل الشيوعي والقائد النقابي
ياسين ملا كريم في ساحة نقابة معلمي كردستان معرض لنافخي الروح في حياة مدينتنا
والعالم أجمع.
انه يوم الاول من آيار، يوم النضال العظيم لدق عنق عولمة الجوع والحرب والغلاء
واضطهاد النساء واستعباد الشعوب والعنصرية وجميع المظالم الطبقية. ففي هذا اليوم
وزعت الالاف من بيانات الحزب والمطاليب العمالية وزينت جدران المدينة بالشعارات
والاعلام الحمراء، وطالبنا الحكومة ببناء البيوت للمشردين في الشوارع والمجبرين
رغم انفهم في السكن داخل الخيم المهترئة أو داخل حديقة عامة أو الى جانب غرفة
عائد لدائرة أو مدرسة وضمان الحقوق الاجتماعية. وفي معرض الاستعداد لتلك النشاطات،
اجتمع في مقر الحزب جمع من عمال النفط والبناء وتصليح السيارات والعاطلين عن
العمل والخبازة والنقابيين للعمل سوية من اجل البحث عن آلية لتنشيط العمل النقابي
وتقليل البطالة وتأمين التضامن العمالي وتفويت الفرصة عن شق الايدي العاملة
والعمل الجاد من اجل تنظيم صندوق التضامن كوسيلة فعالة ضد اجور العمل الرخيص
لاخوتنا الوافدين من المدن الاخرى.
انه يوم اخر واصرار جديد وتفائل انساني رائع لرفاق للعمل من اجل تحرير البشر من
العمل المأجور
ونظامه الوحشي ولا بديل لنظام وفكر المجتمع الانساني.!