إزدانت قاعة الشهيد هندال
جادر بالشعارات والصور وبالحضور الكثيف لممثلي العمال وأصدقاء ورفاق الحزب
الشيوعي العراقي للإحتفال بالأول من أيار عيداً عالمياً للعمال .
ففي الفعالية التي أقامتها
اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في محافظة البصرة على شرف الذكرى تليت كلمة
اللجنة المحلية من قبل الرفيق أبو هدى مهنئاً العمال وجماهير الشعب والشيوعيين
بهذه الذكرى العزيزة التي انطلقت شرارتها من شيكاغو عام 1886 مؤذنه للنضال من اجل
الحريات النقابية والسياسية ومن اجل السلام والديمقراطية في سائر أرجاء المعمورة
وتمت التهنئة بمرور الذكرى الرابعة والسبعين على تأسيس الحزب الشيوعي العراقي هذه
المناسبة التي حتمت تعقيدات الوضع الأمني والسياسي في العراق عموماً وفي البصرة
خصوصاً تأجيل الاحتفال بها هذه السنة وذكرت الكلمة بتصور العمال الشيوعيين
لنضالات طبقتهم العاملة رغم الهجمات المتعاقبة والشرسة التي شنتها مختلف الأنظمة
الدكتاتورية التي حكمت العراق ، وأشارت إلى نضالات الطبقة العاملة في مختلف مواقع
العمل كالنفط والموانئ والسكك والسكاير والنسيج .
كذلك أشارت كلمة المحلية إلى
إنعقاد المؤتمر الوطني الثامن وما تمخض عنه من المشروع الوطني الديمقراطي الذي
أكد على ضرورة السير بالمصالحة الوطنية وإعلاء شأن القانون ومؤسساته كروافد مهمة
لدعم العملية السياسية وتوفير الأجواء الأمنية والإسهام في دحر الإرهاب
والإرهابيين ، وتم التأكيد على الظروف القاسية التي تعيشها محافظة البصرة وسعيها
لتوفير الأمن والاستقرار مطالبة الأجهزة الأمنية والتنفيذية بأخذ دورها في
التخفيف من معاناة الجماهير وقصور مجلس المحافظة والمحافظ على النهوض بدورهم في
تضميد جراح البصريين ، وكما حملت الكلمة الأحزاب السياسية العاملة في الساحة
البصرية ضرورة التحرك ومغادرة الإستكانة والخمول .
كما وألقى الشعراء مقداد
مسعود وعبد السادة البصري قصائد جميلة تفاعل معها الجمهور وأسهم الفتى زين
العابدين عبد الأمير بقصيدة أهداها للطبقة العاملة العراقية .فيما انشد الفنانان
طارق الشبلي وابو سرور أغان وطنية مجدت دور العمال والشيوعيين في تصدر نضالات
شعبنا العراقي .