ضمن فعاليات اتحاد الشعراء
الشعبيين في مدينة الحلة، اقام الاتحاد امسية شعرية بمناسبة الذكرى التاسعة
والاربعون لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة. استضاف الاتحاد فيها الشاعرين يحيى
السداوي وصلاح عواد.. وجمع من شعراء مدينة الحلة ومتذوقي الشعر الشعبي.
في البداية رحب الشاعر ماجد
گعيد الجبوري رئيس الاتحاد بالحضور كما رحب بالاخوة الشعراء مستذكراً مبادئ ثورة
تموز 1958 المجيدة والمآثر البطولية التي خاضها الابطال الاشاوس.
قدم الامسية الشاعر بهجت
الجنابي والذي سبق تقديم الشاعرين ببعض من ابيات قصيدته المهداة الى الشهيد
الزعيم عبدالكريم قاسم والذي جاء فيها:
الشخصيتك تعمد يوكف التاريخ
لأن انته الزعيم ونعم من سماك
لا عندك حماية ولا بنيت قصور
يسالوفة اهلنه البيك نحچي
اسنين
بس شافك ضمير وصحوة بالوجدان
بعد ذلك جاءت قصيدة الشاعر
صلاح عواد بعنوان "جرح النخل" نقتطف منها بعض المقاطع:
ضم جرحه النخل ماورج الگاع
بقه واكف علم ما بان بيه
الموت
وصرت مثل النخل بس الفرق ما
طاح
لأن ابن الوطن عايش غريب
الدار
رابي وي الهضم وارضع ثداي
العوز
وأدك باب الفرح
مليت أدگ الباب
كف عمري وبعدهه الباب مطبوگه
طلع حتى الفرح يخجل يفك الباب
چي دشداشته من الطول مشگوگه
كما قرأ قصائد وجدانية وغزلية
واخرى تغنت بحب الوطن والشعب ثم جاء دور الشاعر يحيى السداوي ليقرأ قصيدة بعنوان
(الصبر) نقتطف هذه الابيات منها:
منـين اجـيب الصـبر
ومنين اجيب الدمـع
گالولي افـرح وأنا
صـار الحزن مـرضعي
ومحبوبي سافر رحـل
والناس گالت زعـل
وامنين اجـيب الصبر
والشـــــافني يخترع
اسـود وجه والگلب
والشافني يخترع
لباله وحش الحزن
ولباله اشرب دمه
دلوني يهل الصبر
عبرني مية بحر
لا ساري ولا علم
وامنين اجيب الصبر
بعد ذلك اجاب شعراء الامسية
على مداخلات الشعراء والتي اضفت على الامسية طابع المحبة والمودة والجمال.
لئن محد جزاك او يوصل اوصافك
والرتبة الشريفة تلوك لچتافك
عشت وي الشعب معروف بأنصافك
جيل.. بجيل يحچي وهو ما شافك
ابن تموز انته ومشرق اشرافك
شد راسه وتوجه وشالته عروگه
لكن هوه ميت وإندفن بوگه
وآنه اتكومت وصفاحي مسلوگه
لاشبرالاملگه ولالي طابوگه
وأتنفس هواي بريه مخنوگه
بيــه الصبر خلصان
حتى الدمــع خلصان
كل عمري ما فرحان
وسـموني الحزنــان
وإبگيضي آنه ومحـل
لابـس ملابس زعـــل
ابيض وطـاح ابوحل
وعن دربي حدر وزل
وآنه بگلب انسان
وأگطع الف شريان
وين الصبر سفان
وكسر لي الجنحان
عندي ملا شرعان
بيه الصبر خلصان