رسالة تهنئة الى الاشقاء
الشيوعيين العراقيين بمؤتمرهم الثامن للحزب
ايها الرفاق
وتبقى قوى التاريخ هي الاقوى...
يبارك حزبنا العمالي الثوري
العربي مؤتمركم الثامن المنعقد عبر تاريخ مشرف من النضال من اجل حرية وتقدم الشعب
العراقي والاف الشهداء الذين قضوا على طريق النضال وارواحهم تنادي.. كفى للموت
ولتبدأ الحياة.
ان قوة الطبقة العاملة تكمن
في خطورة موقعها من الانتاج الاجتماعي والحياتي في المجتمعات الانسانية، ولقد
تحقق دورها السياسي ودورها المهني في المجتمعات التي تطورت كما انها فرضت وجودها
عبر تنظيماتها الممثلة بالاحزاب الشيوعية في العراق وسوريا ومصر والسودان والمغرب
العربي وغيرها من البلدان العربية الا انها لم تحقق دورها على مستوى المجتمع
العربي بسبب التجزئة السياسية التي انعكست على التنظيم السياسي والمهني للطبقة
العاملة العربية، الا ان التطورات العالمية وتوجه البرجوازية لتكوين تكتلات
اقتصادية لتفادي سلبيات العولمة ستؤدي حتماً الى بروز الطبقة العاملة العربية
كقوة موحدة فالطبقة العاملة العراقية جزء عضوي من الطبقة العاملة العربية
بالانتماء الوطني او الانتماء الجغرافي.
كما ان الطبقة العاملة تعد
اكبر قوة ضغط سياسي ديمقراطي ومهني في العصر الحديث حيث ان دكتاتوريتها التي كانت
ضرورية في ظروف تاريخية سابقة لم تعد ضرورية في الوقت الحاضر ويمكنها محاصرة
اعدائها بالضغط عليهم بالاضراب الجماعي عن العمل من اجل ان تتحقق للجماهير
العمالية والكادحة والمنتجة خصائص الحياة الحضرية في نوعية افضل للحياة بمستوى
ردم الهوة الحياتية والخدمية بين ابناء المجتمع الانساني وفي كل مكان في العراق
وعموم بلادنا العربية ودحر قوى الاستغلال والطفيليين الذين يتمتعون بكل المنجزات
التي تتحقق على حساب ابناء الشعب.
يجب ان تنتصر ارادة العدل
والخير في جميع المجتمعات الانسانية ويجب ان يكون العراق في طليعة المواقع التي
تنتصر فيها هذه الارادة بعقلانية ووعي وبسرعة وسيبقى دور الحزب الشيوعي العراقي
وكافة الاحزاب العمالية اساس في بناء مجتمع السعادة والسلم والتحضر والديمقراطية.
حزب العمال الثوري العربي
المكتب السياسي
اواسط ايار 2007