أقام الحزب الشيوعي العراقي عصر الخميس 1 / 11 / 2007 حفلاً
تأبينياً كبيراً لفقيدة الشعب والوطن المناضلة البارزة في الحركتين الوطنية
والنسوية د. نزيهة الدليمي،على قاعة نادي العلوية في ساحة الفردوس ببغداد.

بدأ الاحتفال بعزف النشيد الوطني – موطني – ثم استهلت
الكلمات بكلمة فخامة رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني التي القاها مستشار
سيادته الإعلامي د. جلال الماشطة. بعد ذلك جاءت كلمة الامانة العامة لمجلس
الوزراء القاها الاستاذ محمد طاهر التميمي، تلتها كلمات الاتحاد الوطني
الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.

و توالت من ثم كلمات السيدة نرمين عثمان وزيرة الدولة لشؤون
المرأة والسيدة ميسون الدملوجي عضو البرلمان عن القائمة العراقية والرفيقة بخشان
زنكنة عضو المجلس الوطني الكردستاني عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني
و د. خيال الجواهري رئيسة رابطة المرأة العراقية والست هناء ادور رئيسة شبكة
المنظمات النسوية العراقية و د. خالد السراي الذي قدم كلمة اللقاء الديمقراطي مع
شهادة متميزة من الحقوقي المعروف الاستاذ طارق حرب اشار فيها ان الراحلة هي ليست
اول وزيرة في العراق والبلاد العربية فحسب بل في البلاد الإسلامية والعالم الثالث
برمته.

وقبل الختام قرئت كلمة أسرة الراحلة الكبيرة التي كتبها
أخوها الدكتور هشام الدليمي ليختتم الحفل الذي خيم عليه الصمت والحزن الاليم
بكلمة الحزب الشيوعي العراقي القاها عضو المكتب السياسي وعضو البرلمان الرفيق
مفيد الجزائري.

هذا وتليت برقيات تعاز من الأحزاب
الشيوعية الشقيقة وبرقيات أخرى من د. برهم صالح نائب رئيس الوزراء ومن المجلس
الأعلى الإسلامي العراقي ومن الاستاذ نصير الجادرجي أمين عام الحزب الوطني
الديمقراطي ومن الحركة الاشتراكية العربية ومن رفيق درب الفقيدة الرفيق عزيز محمد
ومن المناضلات سافرة جميل حافظ وعميدة الرفيعي وبثينة شريف ومن امين عام اتحاد
الأدباء الاستاذ الفريد سمعان.

وذكر السيد ممثل الامانة العامة لمجلس الوزراء ان هناك توجها
لاصدار قرار باطلاق اسم الراحلة على احد شوارع بغداد, فيما دعت كلمات اخرى الى
اطلاق اسمها على احدى مؤسساتنا الصحية الكبيرة، وإقامة تمثال لها.

وكانت الكلمات والبرقيات الكثيرة تفصح حزناً على عميدة الحركة
النسوية العراقية وتتباهى وتفتخر بأن هذه الطبيبة العراقية المتفانية هي اول
وزيرة وهي من الشخصيات العالمية المرموقة.